تفسير: قل إن الأولين والآخرين، الآية 49 من سورة الواقعة

الآية 49 من سورة الواقعة

قال تعالى: (قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ) [الواقعة - الآية 49]

تفسير جلالين

«قل إن الأولين والآخرين».

تفسير السعدي

قال تعالى جوابا لهم وردا عليهم : قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ والآخرين لمجموعون إلى ميقات يَوْمٍ مَعْلُومٍ أي: قل إن متقدم الخلق ومتأخرهم، الجميع سيبعثهم الله ويجمعهم لميقات يوم معلوم، قدره الله لعباده، حين تنقضي الخليقة، ويريد الله تعالى جزاءهم على أعمالهم التي عملوها في دار التكليف.

تفسير بن كثير

( قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ) أي : أخبرهم يا محمد أن الأولين والآخرين من بني آدم سيجمعون إلى عرصات القيامة ، لا نغادر منهم أحدا ، كما قال : ( ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد ) [ هود : 103 - 105 ].

تفسير الوسيط للطنطاوي

ولذا لقن الله - تعالى - نبيه - صلى الله عليه وسلم - الجواب الذى يخرس ألسنتهم فقال - سبحانه - : ( قُلْ إِنَّ الأولين والآخرين لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ).

أى : قال لهم - أيها الرسول الكريم - إن الأمم السابقة التى من جملتها آباؤكم.

والأمم اللاحقة التى من جملتها أنتم.

الكل مجموعون ومسوقون إلى المحشر فى وقت واحد محدد فى علم الله - تعالى -.

وعند ما يأتى هذا الوقت ماله من دافع.

تفسير البغوي

"قل إن الأولين والآخرين".

تفسير القرطبي

فقال الله تعالى : قل لهم يا محمد إن الأولين من آبائكم والآخرين منكم.

تفسير الطبري

يقول الله لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل يا محمد لهؤلاء إن الأوّلين من آبائكم والآخرين منكم ومن غيركم.