تفسير: أفرأيتم الماء الذي تشربون، الآية 68 من سورة الواقعة

الآية 68 من سورة الواقعة

قال تعالى: (أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ) [الواقعة - الآية 68]

تفسير جلالين

«أفرأيتم الماء الذي تشربون».

تفسير السعدي

لما ذكر تعالى نعمته على عباده بالطعام، ذكر نعمته عليهم بالشراب العذب الذي منه يشربون، وأنهم لولا أن الله يسره وسهله، لما كان لكم سبيل إليه.

تفسير بن كثير

ثم قال تعالى : ( أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن ) يعني : السحاب.

قاله ابن عباس ، ومجاهد وغير واحد.

( أم نحن المنزلون ) يقول : بل نحن المنزلون.

تفسير الوسيط للطنطاوي

ثم ذكر - سبحانه - الدليل الثالث على إمكانية البعث ، وعلى كمال قدرته - تعالى - فقال : ( أَفَرَأَيْتُمُ المآء الذي تَشْرَبُونَ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ المزن أَمْ نَحْنُ المنزلون لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ ).

أى : وأخبرونى - أيضا - عن الماء الذى تشربونه.

تفسير البغوي

"أفرأيتم الماء الذي تشربون".

تفسير القرطبي

قوله تعالى : أفرأيتم الماء الذي تشربون لتحيوا به أنفسكم ، وتسكنوا به عطشكم ، لأن الشراب إنما يكون تبعا للمطعوم ، ولهذا جاء الطعام مقدما في الآية قبل ، ألا ترى أنك تسقي ضيفك بعد أن تطعمه.

الزمخشري : ولو عكست قعدت تحت قول أبي العلاء :إذا سقيت ضيوف الناس محضا سقوا أضيافهم شبما زلالاوسقي بعض العرب فقال : أنا لا أشرب إلا على ثميلة.

تفسير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68)يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس الماء الذي تشربون، أأنتم أنزلتموه من السحاب فوقكم إلى قرار الأرض، أم نحن منزلوه لكم.

وبنحو الذي قلنا في معنى قوله المُزن، قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (مِنَ الْمُزْنِ ) قال السحاب.