تفسير: أرأيت إن كان على الهدى، الآية 11 من سورة العلق

الآية 11 من سورة العلق

قال تعالى: (أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ) [العلق - الآية 11]

تفسير جلالين

«أرأيت إن كان» المنهي «على الهدى».

تفسير السعدي

إِنْ كَانَ العبد المصلي عَلَى الْهُدَى العلم بالحق والعمل به،.

تفسير بن كثير

أي فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريق المستقيمة في فعله.

تفسير الوسيط للطنطاوي

وقوله- سبحانه-: أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى خطاب آخر للنبي صلى الله عليه وسلم أى: أرأيت- أيها الرسول الكريم- إن صار هذا الإنسان- الطاغي الكافر- على الهدى، فاتبع الحق، ودعا إلى البر والتقوى.

أما كان ذلك خيرا له من الإصرار على الكفر، ومن نهيه إياك عن الصلاة، فجواب الشرط محذوف للعلم به.

فالمراد بالهدى: اهتداؤه إلى الصراط المستقيم، والمراد بالتقوى: صيانة نفسه عن كل ما يغضب الله- تعالى-، وأمره غيره بذلك.

تفسير البغوي

وكرر هذه اللفظة للتأكيد :أرأيت إن كان إلى الهدى يعني العبد المنهي وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -.

تفسير القرطبي

قوله تعالى : أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوىأي أرأيت يا أبا جهل إن كان محمد على هذه الصفة ، أليس ناهيه عن التقوى والصلاة هالكا ؟.

تفسير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11)يقول تعالى ذكره: ( أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ) محمد ( عَلَى الْهُدَى ) يعني: على استقامة وسَدَاد في صلاته لربه.