الآية 10 من سورة المطففين
قال تعالى: (وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ) [المطففين - الآية 10]
تفسير جلالين
«ويل يومئذ للمكذبين».
تفسير السعدي
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ.
تفسير بن كثير
ثم قال ( ويل يومئذ للمكذبين ) أي إذا صاروا يوم القيامة إلى ما أوعدهم الله من السجن والعذاب المهين وقد تقدم الكلام على قوله : ( ويل ) بما أغنى عن إعادته وأن المراد من ذلك الهلاك والدمار كما يقال ويل لفلان وكما جاء في المسند والسنن من رواية بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك الناس ويل له ويل له ".
تفسير الوسيط للطنطاوي
وقوله- سبحانه-: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ وعيد وتهديد لأولئك المنكرين للبعث، والذين من صفاتهم تطفيف الكيل والميزان.
أى: هلاك عظيم، وعذاب أليم، وسجن دائم في قاع جهنم، لأولئك المكذبين، للبعث والحساب والجزاء.
تفسير البغوي
"ويل يومئذ للمكذبين".
تفسير القرطبي
أي شدة وعذاب يوم القيامة للمكذبين.
ثم بين تعالى أمرهم فقال : " الذين يكذبون بيوم الدين ".
تفسير الطبري
وقوله: ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذبين بهذه الآيات، ( الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ )، يقول: الذين يكذبون بيوم الحساب والمجازاة.