تفسير: إذ نجيناه وأهله أجمعين، الآية 134 من سورة الصافات

الآية 134 من سورة الصافات

قال تعالى: (إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ) [الصافات - الآية 134]

تفسير جلالين

اذكر «إذ نجيناه وأهله أجمعين».

تفسير السعدي

فلما لم ينتهوا، نجاه اللّه وأهله أجمعين، فسروا ليلا فنجوا.

تفسير بن كثير

فكذبوه فنجاه الله تعالى من بين أظهرهم هو وأهله.

تفسير الوسيط للطنطاوي

( إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ) أى : اذكر - أيها العاقل - وقت أن نجيناه وجميع المؤمنين معه ، بفضلنا ورحمتنا.

تفسير البغوي

"إذ نجيناه وأهله أجمعين ".

تفسير القرطبي

سرى لوط بأهله كما وصف الله " بقطع من الليل " [ هود : 81 ] ثم أمر جبريل , عليه السلام فأدخل جناحه تحت مدائنهم فاقتلعها ورفعها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونباح الكلاب , ثم جعل عاليها سافلها , وأمطرت عليهم حجارة من سجيل , قيل : على من غاب منهم.

وأدرك امرأة لوط - وكانت معه - حجر فقتلها.

وكانت - فيما ذكر - أربع قرى.

وقيل : خمس فيها أربعمائة ألف.

تفسير الطبري

( إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ) يقول: إذ نجَّينا لوطا وأهله أجمَعينَ من العذاب الذي أحللناه بقومه، فأهلكناهم به.