الآية 140 من سورة الشعراء
قال تعالى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ) [الشعراء - الآية 140]
تفسير جلالين
««إن ربك لهو العزيز الرحيم».
تفسير السعدي
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الذي أهلك بقوته قوم هود على قوتهم وبطشهمالرَّحِيمُ بنبيه هود حيث نجاه ومن معه من المؤمنين.
تفسير بن كثير
( وإن ربك لهو العزيز الرحيم ).
تفسير الوسيط للطنطاوي
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ.
ثم ساق- سبحانه- بعد ذلك قصة صالح مع قومه، فقال- تعالى-:.
تفسير البغوي
"وإن ربك لهو العزيز الرحيم".
تفسير القرطبي
يريد المنيع المنتقم من أعدائه , الرحيم بأوليائه.
تفسير الطبري
( وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ ) في انتقامه من أعدائه,( الرَّحِيمُ ) بالمؤمنين به.