الآية 17 من سورة النبأ
قال تعالى: (إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا) [النبأ - الآية 17]
تفسير جلالين
«إن يوم الفصل» بين الخلائق «كان ميقاتا» وقتا للثواب والعقاب.
تفسير السعدي
ذكر تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله جعله مِيقَاتًا للخلق.
تفسير بن كثير
يقول تعالى مخبرا عن يوم الفصل ، وهو يوم القيامة ، أنه مؤقت بأجل معدود ، لا يزاد عليه ولا ينقص منه ، ولا يعلم وقته على التعيين إلا الله - عز وجل - كما قال : ( وما نؤخره إلا لأجل معدود ) [ هود : 104 ].
تفسير الوسيط للطنطاوي
وبين جانبا من أماراته وعلاماته فقال : ( إِنَّ يَوْمَ الفصل كَانَ مِيقَاتاً.
يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً.
وَفُتِحَتِ السمآء فَكَانَتْ أَبْوَاباً.
وَسُيِّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً ).
والمراد بيوم الفصل : يوم القيامة ، لأن فيه يكون الفصل بين المحق والمبطل ، والمحسن والمسئ ، فيجازى كل إنسان على حسب عمله.
والميقات - بزنة مفعال - مشتق من الوقت ، وهو الزمان المحدد لفعل ما.
والمراد به هنا : قيام الساعة ، وبعث الناس من قبورهم.
أى : إن يوم البعث والجزاء ، كان ميعادا ووقتا محددا لبعث الأولين والأخرين ، وما يترتب على ذلك من جزاء وثواب وعقاب.
تفسير البغوي
"إن يوم الفصل"، يوم القضاء بين الخلق، "كان ميقاتاً"، لما وعد الله تعالى من الثواب والعقاب.
تفسير القرطبي
أي وقتا ومجمعا وميعادا للأولين والآخرين , لما وعد الله من الجزاء والثواب.
وسمي يوم الفصل لأن الله تعالى يفصل فيه بين خلقه.
تفسير الطبري
وقوله: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) يقول تعالى ذكره: إن يوم يفصل الله فيه بين خلقه، فيأخذ فيه من بعضهم لبعض، كان ميقاتًا لما أنفذ الله لهؤلاء المكذّبين بالبعث، ولضربائهم من الخلق.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) وهو يوم عظَّمه الله، يفصِل الله فيه بين الأوّلين والآخرين بأعمالهم.