تفسير: ما القارعة، الآية 2 من سورة القارعة

الآية 2 من سورة القارعة

قال تعالى: (مَا ٱلۡقَارِعَةُ) [القارعة - الآية 2]

تفسير جلالين

«ما القارعة» تهويل لشأنها وهما مبتدأ وخبر القارعة.

تفسير السعدي

مَا الْقَارِعَةُ.

تفسير بن كثير

ثم قال معظما أمرها ومهولا لشأنها : ( وما أدراك ما القارعة ) ؟.

تفسير الوسيط للطنطاوي

و " القارعة " : مبتدأ ، و " ما " : مبتدأ ثان ، و " القارعة " : خبر المبتدأ الثانى ، وجملة المبتدأ الثانى وخبره فى محل رفع خبر المبتدأ الأول.

تفسير البغوي

"ما القارعة"، تهويل وتعظيم.

تفسير القرطبي

استفهام ; أي أي شيء هي القارعة ؟.

تفسير الطبري

وقوله: ( مَا الْقَارِعَةُ ) يقول تعالى ذكره معظما شأن القيامة والساعة التي يقرع العباد هولها: أيّ شيء القارعة، يعني بذلك: أيّ شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها: أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها.