الآية 23 من سورة الحاقة
قال تعالى: (قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ) [الحاقة - الآية 23]
تفسير جلالين
«قطوفها» ثمارها «دانية» قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع.
تفسير السعدي
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ أي: ثمرها وجناها من أنواع الفواكه قريبة، سهلة التناول على أهلها، ينالها أهلها قياما وقعودا ومتكئين.
تفسير بن كثير
وقوله : ( قطوفها دانية ) قال البراء بن عازب : أي قريبة ، يتناولها أحدهم ، وهو نائم على سريره.
وكذا قال غير واحد.
قال الطبراني : [ حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ] عن عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عطاء بن يسار ، عن سلمان الفارسي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل أحد الجنة إلا بجواز : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هذا كتاب من الله لفلان بن فلان ، أدخلوه جنة عالية ، قطوفها دانية ".
وكذا رواه الضياء في صفة الجنة من طريق سعدان بن سعيد ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يعطى المؤمن جوازا على الصراط : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لفلان ، أدخلوه جنة عالية ، قطوفها دانية ".
تفسير الوسيط للطنطاوي
( قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ) أى : ثمارها قريبة التناول لهذا اليوم ، يقطفها كلما أرادها بدون تعب.
فالقطوف جمع قِطْف بمعنى مقطوف ، وهو ما يجتنيه الجانى من الثمار ، و ( دَانِيَةٌ ) اسم فاعل ، من الدنو بمعنى القرب.
تفسير البغوي
"قطوفها دانية" ثمارها قريبة لمن يتناولها في كل أحواله ينالها قائماً وقاعداً ومضطجعاً يقطعون كيف شاؤوا.
تفسير القرطبي
أي قريبة التناول , يتناولها القائم والقاعد والمضطجع على ما يأتي بيانه في سورة " الإنسان ".
والقطوف جمع قطف ( بكسر القاف ) وهو ما يقطف من الثمار.
والقطف ( بالفتح ) المصدر.
والقطاف ( بالفتح والكسر ) وقت القطف.
تفسير الطبري
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول في هذه الآية (قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ) قال: يتناول الرجل من فواكهها وهو نائم.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ) : دنت فلا يردّ أيديهم عنها بعد ولا شوك.