تفسير: كذبت ثمود بالنذر، الآية 23 من سورة القمر

الآية 23 من سورة القمر

قال تعالى: (كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ) [القمر - الآية 23]

تفسير جلالين

«كذبت ثمود بالنذر» جمع نذير بمعنى منذر، أي بالأمور التي أنذرهم بها نبيهم صالح إن لم يؤمنوا به ويتبعوه.

تفسير السعدي

أي كذبت ثمود وهم القبيلة المعروفة المشهورة في أرض الحجر، نبيهمصالحا عليه السلام، حين دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأنذرهم العقاب إن هم خالفوه.

تفسير بن كثير

هذا إخبار عن ثمود أنهم كذبوا رسولهم صالحا.

تفسير الوسيط للطنطاوي

وقصة قبيلة ثمود مع نبيهم صالح- عليه السلام- قد وردت في سور متعددة منها سورة الأعراف، وسورة هود، وسورة الشعراء، وسورة النمل.

وينتهى نسبهم إلى جدهم ثمود، وقيل سموا بذلك لقلة ماء المكان الذي كانوا يعيشون فيه، لأن الثمد هو الماء القليل.

وكانت مساكنهم بالحجر- بكسر الحاء وسكون الجيم-، وهو مكان يقع بين الحجاز والشام، وما زال معروفا إلى الآن.

ونبيهم صالح- عليه السلام- ينتهى نسبه إلى نوح- عليه السلام-.

وقوله: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ أى: كذبت قبيلة ثمود بالنذر التي جاءتهم عن طريق رسولهم صالح- عليه السلام- فالنذر بمعنى الإنذارات التي أنذرهم بها صالح- عليه السلام-.

تفسير البغوي

" كذبت ثمود بالنذر "، بالإنذار الذي جاءهم به صالح.

تفسير القرطبي

هم قوم صالح كذبوا الرسل ونبيهم , أو كذبوا بالآيات التي هي النذر.

تفسير الطبري

وقوله ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ) يقول تعالى ذكره: كذّبت ثمود قوم صالح بنذر الله التي أتتهم من عنده, فقالوا تكذيبا منهم لصالح رسول ربهم: أبشرا منا نتبعه نحن الجماعة الكبيرة وهو واحد؟.