الآية 25 من سورة التكوير
قال تعالى: (وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ) [التكوير - الآية 25]
تفسير جلالين
«وما هو» أي القرآن «بقول شيطان» مسترق السمع «رجيم» مرجوم.
تفسير السعدي
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ لما ذكر جلالة كتابه وفضله بذكر الرسولين الكريمين، اللذين وصل إلى الناس على أيديهما، وأثنى الله عليهما بما أثنى، دفع عنه كل آفة ونقص مما يقدح في صدقه، فقال: وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أي: في غاية البعد عن الله وعن قربه،.
تفسير بن كثير
وقوله ( وما هو بقول شيطان رجيم ) أي وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم أي لا يقدر على حمله ولا يريده ولا ينبغي له كما قال ( وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون ) الشعراء 210 - 212.
تفسير الوسيط للطنطاوي
وقوله- سبحانه- وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ معطوف- أيضا- على قوله- تعالى- إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ والضمير هنا يعود على القرآن الكريم.
أى: وليس هذا القرآن الكريم، المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقول شيطان مرجوم مسترق للسمع.
وإنما هو كلام الله- تعالى- الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وهذا رد آخر على المشركين الذين زعموا أن القرآن الكريم إنما هو من باب الكهانة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو كاهن، تلقنه الشياطين هذا القرآن.
تفسير البغوي
"وما هو"، يعني القرآن، "بقول شيطان رجيم"، قال الكلبي: يقول إن القرآن ليس بشعر ولا كهانة كما قالت قريش.
تفسير القرطبي
وما هو يعني القرآن بقول شيطان رجيم أي مرجوم ملعون ، كما قالت قريش.
قال عطاء : يريد بالشيطان الأبيض الذي كان يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صورة جبريل يريد أن يفتنه.
تفسير الطبري
وقوله: ( وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ) يقول تعالى ذكره: وما هذا القرآن بقول شيطان ملعون مطرود، ولكنه كلام الله ووحيه.