الآية 26 من سورة المدثر
قال تعالى: (سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ) [المدثر - الآية 26]
تفسير جلالين
«سأصليه» أُدخله «سقر» جهنم.
تفسير السعدي
فما حقه إلا العذاب الشديد والنكال، ولهذا قال تعالى: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ أي: لا تبقي من الشدة، ولا على المعذب شيئا إلا وبلغته.
تفسير بن كثير
أي سأغمره فيها من جميع جهاته.
تفسير الوسيط للطنطاوي
ثم بين- سبحانه- بعد ذلك الوعيد الشديد الذي توعد به هذا الشقي الأثيم فقال:سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وسقر: اسم لطبقة من طبقات جهنم، والجملة الكريمة بدل من قوله:سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً أى: سأحرقه بالنار المتأججة الشديدة الاشتعال.
تفسير البغوي
قال الله تعالى: "سأصليه"، سأدخله، "سقر"، وسقر اسم من أسماء جهنم.
تفسير القرطبي
قوله تعالى : سأصليه سقر أي سأدخله سقر كي يصلى حرها.
وإنما سميت سقر من سقرته الشمس : إذا أذابته ولوحته ، وأحرقت جلدة وجهه.
ولا ينصرف للتعريف والتأنيث.
قال ابن عباس : هي الطبق السادس من جهنم.
وروى أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " سأل موسى ربه فقال : أي رب ، أي عبادك أفقر ؟ قال صاحب سقر " ذكره الثعلبي.
تفسير الطبري
يعني تعالى ذكره بقوله: ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ) سأورده بابا من أبواب جهنم اسمه سقر، ولم يُجرَّ سقر لأنه اسم من أسماء جهنم.