الآية 26 من سورة الطور
قال تعالى: (قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ) [الطور - الآية 26]
تفسير جلالين
«قالوا» إيماء إلى علة الوصول «إنا كنا قبل في أهلنا» في الدنيا «مشفقين» خائفين من عذاب الله.
تفسير السعدي
قَالُوا في [ذكر] بيان الذي أوصلهم إلى ما هم فيه من الحبرة والسرور: إِنَّا كُنَّا قَبْلُ أي: في دار الدنيا فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أي: خائفين وجلين، فتركنا من خوفه الذنوب، وأصلحنا لذلك العيوب.
تفسير بن كثير
( قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ) أي : قد كنا في الدار الدنيا ونحن بين أهلنا خائفين من ربنا مشفقين من عذابه وعقابه ،.
تفسير الوسيط للطنطاوي
قالُوا أى: قال كل مسئول لسائله: إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أى: إنا كنا في الدنيا ونحن نعيش بين أهلنا خائفين من أهوال يوم القيامة، وكنا نقدم العمل الصالح الذي نرجو أن ننال بسببه رضا ربنا:.
تفسير البغوي
( قالوا إنا كنا قبل في أهلنا ) في الدنيا ( مشفقين ) خائفين من العذاب.
تفسير القرطبي
أي قال كل مسئول منهم لسائله : " إنا كنا قبل " أي في الدنيا خائفين وجلين من عذاب الله.
تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26)يقول تعالى ذكره: قال بعضهم لبعض: إنا أيها القوم كنا في أهلنا في الدنيا مُشفقين خائفين من عذاب الله وجلين أن يعذبنا ربنا اليوم.