الآية 27 من سورة الواقعة
قال تعالى: (وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ) [الواقعة - الآية 27]
تفسير جلالين
«وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين».
تفسير السعدي
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ أي: شأنهم عظيم، وحالهم جسيم.
تفسير بن كثير
لما ذكر تعالى مآل السابقين - وهم المقربون - عطف عليهم بذكر أصحاب اليمين - وهم الأبرار - كما قال ميمون بن مهران : أصحاب اليمين منزلة دون المقربين ، فقال : ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ) أي : أي شيء أصحاب اليمين ؟ وما حالهم ؟ وكيف مآلهم ؟ ثم فسر ذلك فقال.
تفسير الوسيط للطنطاوي
وبعد هذا الحديث الزاخر بالخيرات والبركات عن السابقين.
جاء الحديث عن أصحاب اليمين وعما أعده الله - تعالى - لهم من ثواب فقال - سبحانه - : ( وَأَصْحَابُ اليمين.
).
قال الآلوسى : قوله - تعالى - ( وَأَصْحَابُ اليمين.
) شروع فى بيان تفاصيل شئونهم ، بعد بيان شئون السابقين.
وأصحاب : مبتدأ وقوله : ( مَآ أَصْحَابُ اليمين ) جملة استفهامية مشعرة بتفخيمهم ، والتعجب من حالهم ، وهى خبر المبتدأ.
أو معترضة ، والخبر قوله : ( فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ.
).
تفسير البغوي
ثم ذكر أصحاب اليمين وعجب من شأنهم فقال - جل ذكره - : "وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين".
تفسير القرطبي
رجع إلى ذكر منازل أصحاب الميمنة وهم السابقون على ما تقدم , والتكرير لتعظيم شأن النعيم الذي هم فيه.
تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ ) وهم الذين يُؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين، الذي أُعطوا كتبهم بأيمانهم يا محمد ( مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ) أيّ شيء هم وما لهم، وماذا أعدّ لهم من الخير، وقيل: إنهم أطفال المؤمنين.
* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن معمر، قال: ثنا أبو هشام المخزوميّ، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا عثمان بن قيس، أنه سمع زاذان أبا عمرو يقول: سمعت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: ( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ) قال: أصحاب اليمين: أطفال المؤمنين.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ) : أي ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.