تفسير: إن عذاب ربهم غير مأمون، الآية 28 من سورة المعارج

الآية 28 من سورة المعارج

قال تعالى: (إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ) [المعارج - الآية 28]

تفسير جلالين

«إن عذاب ربهم غير مأمون» نزوله.

تفسير السعدي

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ أي: هو العذاب الذي يخشى ويحذر.

تفسير بن كثير

( إن عذاب ربهم غير مأمون ) أي : لا يأمنه أحد ممن عقل عن الله أمره إلا بأمان من الله تبارك وتعالى.

تفسير الوسيط للطنطاوي

وجملة إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ تعليلية، ومقررة لمضمون ما قبلها، أى: إنهم مشفقون من عذاب ربهم.

لأن العاقل لا يأمن عذابه- عز وجل- مهما أتى من طاعات، وقدم من أعمال صالحة.

وشبيه بهذه الآية قوله- سبحانه- وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ.

تفسير البغوي

"إن عذاب ربهم غير مأمون".

تفسير القرطبي

قال ابن عباس : لمن أشرك أو كذب أنبياءه.

وقيل : لا يأمنه أحد , بل الواجب على كل أحد أن يخافه ويشفق منه.

تفسير الطبري

وقوله: (إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ) أن ينال من عصاه وخالف أمره.