الآية 29 من سورة الفجر
قال تعالى: (فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي) [الفجر - الآية 29]
تفسير جلالين
«فادخلي في» جملة «عبادي» الصالحين.
تفسير السعدي
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي وهذا تخاطب به الروح يوم القيامة، وتخاطب به حال الموت [والحمد لله رب العالمين].
تفسير بن كثير
أي في جملتهم.
تفسير الوسيط للطنطاوي
( فادخلي فِي عِبَادِي ) أى فادخلى فى زمرة عبادى الصالحين المرضين.
تفسير البغوي
"فادخلي في عبادي"، أي مع عبادي في جنتي.
وقيل: في جملة عبادي الصالحين المطيعين المصطفين، نظيره: "وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين".
تفسير القرطبي
فادخلي في عبادي أي في أجساد عبادي دليله قراءة ابن عباس وابن مسعود.
قال ابن عباس : هذا يوم القيامة وقاله الضحاك.
والجمهور على أن الجنة هي دار الخلود التي هي مسكن الأبرار ، ودار الصالحين والأخيار.
ومعنى في عبادي أي في الصالحين من عبادي كما قال : لندخلنهم في الصالحين.
وقال الأخفش : في عبادي أي في حزبي والمعنى واحد.
أي انتظمي في سلكهم.
تفسير الطبري
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح ( ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ) قال: هذا عند الموت ( فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ) قال: هذا يوم القيامة.
وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرناه عن ابن عباس والضحاك، أن ذلك إنما يقال لهم عند ردّ الأرواح في الأجساد يوم البعث لدلالة قوله: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي).
اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فادخلي في عبادي الصالحين، وادخلي جنتي.
* ذكر من قال ذلك:.