الآية 31 من سورة الشعراء
قال تعالى: (قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ) [الشعراء - الآية 31]
تفسير جلالين
«قال» فرعون له «فأتِ به إن كنت من الصادقين» فيه.
تفسير السعدي
قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
تفسير بن كثير
( قال فأت به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ) أي : ظاهر واضح في غاية الجلاء والوضوح والعظمة ، ذات قوائم وفم كبير ، وشكل هائل مزعج.
تفسير الوسيط للطنطاوي
أى: فأت بهذا الشيء المبين، إن كنت- يا موسى- من الصادقين في كلامك السابق.
تفسير البغوي
( قال ) له فرعون ، ) ( فأت به ) فإنا لن نسجنك حينئذ ، ( إن كنت من الصادقين ).
تفسير القرطبي
ولم يحتج الشرط إلى جواب عند سيبويه ; لأن ما تقدم يكفي منه.
تفسير الطبري
فلما قال موسى له ما قال من ذلك, قال له فرعون: فأت بالشيء المبين حقيقة ما تقول, فإنا لن نسجنك حينئذ إن اتخذت إلها غيري إن كنت من الصادقين: يقول: إن كنت محقا فيما تقول, وصادقا فيما تصف وتخبر.