تفسير: والصبح إذا أسفر، الآية 34 من سورة المدثر

الآية 34 من سورة المدثر

قال تعالى: (وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ) [المدثر - الآية 34]

تفسير جلالين

«والصبح إذا أسفر» ظهر.

تفسير السعدي

والنهار وقت إسفاره، لاشتمال المذكورات على آيات الله العظيمة، الدالة على كمال قدرة الله وحكمته، وسعة سطانه، وعموم رحمته، وإحاطة علمه.

تفسير بن كثير

أي أشرق.

تفسير الوسيط للطنطاوي

وحق ، ( والصبح إِذَآ أَسْفَرَ ) ، أى : إذا أضاء وابتدأ فى الظهور والسطوع.

تفسير البغوي

( والصبح إذا أسفر ) أضاء وتبين.

تفسير القرطبي

والصبح إذا أسفر : ضاء.

وقراءة العامة أسفر بالألف.

وقرأ ابن السميقع : ( سفر ).

وهما لغتان.

يقال : سفر وجه فلان وأسفر : إذا أضاء.

وفي الحديث : أسفروا بالفجر ، فإنه أعظم للأجر أي صلوا صلاة الصبح مسفرين ، ويقال : طولوها إلى الإسفار ، والإسفار : الإنارة.

وأسفر وجهه حسنا أي أشرق ، وسفرت المرأة كشفت عن وجهها فهي سافر.

ويجوز أن يكون [ من ] سفر الظلام أي كنسه ، كما يسفر البيت ، أي يكنس ; ومنه السفير : لما سقط من ورق الشجر وتحات ; يقال : إنما سمي سفيرا لأن الريح تسفره أي تكنسه.

والمسفرة : المكنسة.

تفسير الطبري

وقوله: ( وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ) يقول تعالى ذكره: والصبح إذا أضاء.

كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ) إذا أضاء وأقبل.