الآية 44 من سورة المدثر
قال تعالى: (وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ) [المدثر - الآية 44]
تفسير جلالين
«ولم نك نطعم المسكين».
تفسير السعدي
ف قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ فلا إخلاص للمعبود، [ولا إحسان] ولا نفع للخلق المحتاجين.
تفسير بن كثير
ولا أحسنا إلى خلقه من جنسنا.
تفسير الوسيط للطنطاوي
ولم نعط المسكين ما يستحقه من عطاء ، بل بخلنا عليه ، وحرمناه حقوقه.
تفسير البغوي
"ولم نك نطعم المسكين".
تفسير القرطبي
أي لم نك نتصدق.
تفسير الطبري
( وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ) بخلا بما خوّلهم الله، ومنعا له من حقه.