الآية 8 من سورة نوح
قال تعالى: (ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارٗا) [نوح - الآية 8]
تفسير جلالين
«ثم إني دعوتهم جهارا» أي بأعلى صوتي.
تفسير السعدي
ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا أي: بمسمع منهم كلهم.
تفسير بن كثير
( ثم إني دعوتهم جهارا ) أي : جهرة بين الناس.
تفسير الوسيط للطنطاوي
ومع كل هذا الإعراض والعناد.
فقد حكت لنا الآيات بعد ذلك، أن نوحا- عليه السلام- قد واصل دعوته لهم بشتى الأساليب.
فقال- كما حكى القرآن عنه-: ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً.
وقوله: جِهاراً صفة لمصدر محذوف، أى: دعوتهم دعاء جهارا.
أى: مجاهرا لهم بدعوتي، بحيث صارت دعوتي لهم أمامهم جميعا.
تفسير البغوي
"ثم إني دعوتهم جهاراً"، معلناً بالدعاء.
قال ابن عباس: بأعلى صوتي.
تفسير القرطبي
قوله تعالى : ثم إني دعوتهم جهارا أي مظهرا لهم الدعوة.
وهو منصوب ب " دعوتهم " نصب المصدر ; لأن الدعاء أحد نوعيه الجهار ، فنصب به نصب القرفصاء بقعد ; لكونها أحد أنواع القعود ، أو لأنه أراد ب " دعوتهم " جاهرتهم.
ويجوز أن يكون صفة لمصدر دعا ; أي دعاء جهارا ; أي مجاهرا به.
ويكون مصدرا في موضع الحال ; أي دعوتهم مجاهرا لهم بالدعوة.
تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاريقول: (ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ) إلى ما أمرتني أن أدعوهم إليه (جِهَارًا) ظاهرا في غير خفاء.
كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا) قال: الجهار الكلام المعلن به.