الآية 9 من سورة الغاشية
قال تعالى: (لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ) [الغاشية - الآية 9]
تفسير جلالين
«لسعيها» في الدنيا بالطاعة «راضية» في الآخرة لما رأت ثوابه.
تفسير السعدي
لِسَعْيِهَا الذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحة، والإحسان إلى عباد الله، رَاضِيَةٍ إذ وجدت ثوابه مدخرًا مضاعفًا، فحمدت عقباه، وحصل لها كل ما تتمناه.
تفسير بن كثير
وقال سفيان لسعيها راضية قد رضيت عملها.
تفسير الوسيط للطنطاوي
لِسَعْيِها راضِيَةٌ أى: لعملها الذي عملته في الدنيا راضية، لأنها قد وجدت من الثواب عليه في الآخرة، أكثر مما كانت تتوقع وترجو.
فالمراد بالسعي: العمل الذي كان يعمله الإنسان في الدنيا، ويسعى به من أجل الحصول على رضا خالقه، وهو متعلق بقوله راضِيَةٌ.
وقدم عليه للاعتناء بشأن هذا السعى.
تفسير البغوي
"لسعيها"، في الدنيا، "راضية"، في الآخرة حين أعطيت الجنة بعملها.
تفسير القرطبي
لسعيها أي لعملها الذي عملته في الدنيا.
راضية في الآخرة حين أعطيت الجنة بعملها.
ومجازه : لثواب سعيها راضية.
وفيها واو مضمرة.
المعنى : ووجوه يومئذ ، للفصل بينها وبين الوجوه المتقدمة.
والوجوه عبارة عن الأنفس.
تفسير الطبري
وقوله: ( لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ) يقول: لعملها الذي عملت في الدنيا من طاعة ربها راضية، وقيل: ( لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ) والمعنى: لثواب سعيها في الآخرة راضية.